أبطال الجيش واللجان الشعبية يكسرون ثلاث محاولات زحف للمرتزقة في صحراء ميدي [قناة المسيرة]

أبطال الجيش واللجان الشعبية يكسرون ثلاث محاولات زحف للمرتزقة في صحراء ميدي [قناة المسيرة]

أبطال الجيش واللجان الشعبية يكسرون ثلاث محاولات زحف للمرتزقة في صحراء ميدي


جيزان - حجة - منفذ الطوال - حرض - ميدي

 

حجة| 15 نوفمبر | المسيرة نت:تمكن أبطال الجيش و اللجان الشعبية، اليوم الثلاثاء،من إفشال ثلاث محاولات زحف متتالية لمرتزقة العدوان السعودي الأمريكي شمال صحراء ميدي باتجاه منطقة جيزان.

وأوضح مصدر عسكري “للمسيرة نت” أن أبطال الجيش واللجان الشعبية تصدوا لجميع المحاولات التي قام بها المرتزقة رغم الغطاء الجوي المكثف من قبل طيران العدوان، مشيراً إلى أن عدداً كبيراً من المرتزقة سقطوا بين قتيل وجريح.

وبحسب المصدر فإن أبطال الجيش واللجان الشعبية قاموا بتطويق مجاميع المرتزقة في الصحراء وأمطروهم بوابل من النيران مما رفع عدد قتلاهم وجرحاهم.

وأكد المصدر أن مرتزقة العدوان السعودي الأمريكي لم يتمكنوا من التقدم شبراً واحداً، مشيرا إلى أن أبطال الجيش واللجان الشعبية على أتم الاستعداد للتصدي لأي محاولة زحف أخرى.


المسيرة نت – قناة المسيرة الفضائية
من موقع قناة المسيرة


ماالفرق بين(ترامب)أو(هيلاري)؟…للشاعر حمير العزكي [قناة المسيرة]

ماالفرق بين(ترامب)أو(هيلاري)؟…للشاعر حمير العزكي [قناة المسيرة]

ماالفرق بين(ترامب)أو(هيلاري)؟…للشاعر حمير العزكي


%d8%ad%d9%85%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b2%d9%83%d9%8a

الشاعر حمير العزكي

 

ماالفرق بين(ترامب)أو(هيلاري)؟
وكلاهما وجهان للدولار!!

وكلاهما يخفي هوية قاتل
وكلاهما رمز للاستكبار

وعداء أمريكا بصلب عقيدتي
والموت أمنيتي لها بشعاري

لافرق عندي قادها من قادها
بنت السياسية او أخو التجار

هل حمق هذا أو رصانة هذه
يعني اختلافا في مدى الاوطار

لافرق بين ملمح ومصرح
لافرق بين مجاهر ومواري

لافرق بين مذكر ومؤنث
أو بين فيل ازرق وحمار

فكلاهما يستهدفان حضارتي
وثقافتي وعقيدتي ودياري

يتسابقان على إبادة أمة
مكسورة الأضلاع والأقطار

مأسورة آفاقها مهدورة
خيراتها مجرورة للجار

مكلومة من أهلها محكومة
بأشرهم مسمومة الأفكار

منفية عن ذاتها مرمية
في تيهها عبثية المشوار

منذ استبد بها الطغاة تشوهت
أزمانها وتلطخت بالعار

وتقاصرت آجالها وتكاثرت
أهوالها بتكاثر الأشطار

فعلامَ أشغل خاطري بنتيجة
لاتستحق متاهة الأفكار

فكلاهما لن يوقف الحرب التي
شنت لقتل كرامتي ودماري

يا أمة عبث الزمان بوعيها
لا فرق بين(ترامب) أو(هيلاري)


المسيرة نت – قناة المسيرة الفضائية
من موقع قناة المسيرة


الراعي الجديد والبقرة الحلوب [قناة المسيرة]

الراعي الجديد والبقرة الحلوب [قناة المسيرة]

الراعي الجديد والبقرة الحلوب


 

%d8%b5%d8%af%d8%a7%d9%85-%d8%b9%d9%85%d9%8a%d8%b1

 صدام عمير

 

منذ أيام انتهى غمار منافسة الانتخابات الأمريكية وأفرزت لنا عن وصول راعي الأبقار رقم 45 ذو اللون أبيض والذي يحمل صفات عنصرية وعدوانية ضد المهاجرين إلى بلاده بشكل عام وللمسلمين منهم على وجه الخصوص والملفت للنظر أن الرئيس الأمريكي المنتخب أظهر عدوانية أثناء حملته الانتخابية لدول وكيانات يربطها زواج كاثوليكي بالإدارة الأمريكية كمملكة الشر السعودية وهذا النوع من الزواج لا طلاق فيه إنما ينتهي بهلاك أحد منهم أو كليهما وقد اعتبر دونالد ترامب السعودية كالبقرة الحلوب ولذا يتوجب عليها دفع أموال طائلة مقابل الخدمات المقدمة لها وتعتبر المرة الأولى التي تصدر مثل هذه تصريحات من شخصيه سوف يصبح الرجل الأول داخل بيت الشر الابيض ترامب أفصح بذلك عن رؤية ونظرة الساسة الأمريكيين للسعودية وإن تحاشى السابقين الإفصاح عن ذلك بشكل واضح بمعنى أن السعودية هي تلك البقرة التي ولدت وعاشت بداية حياتها في مزارع أبقار الجرسي التابعة للمستعمر الانكليزي والذي باعها فيما بعد في سوق المواشي لراعي الأبقارالأمريكي والذي بدوره قام برعايتها وامتصاص منتجاتها وخيراتها ويعتبر تنظيم القاعدة ظهر إبّان الغزو السوفيتي لأفغانستان هو المولود الأول للسعودية (البقرة) أثناء رعاية راعي الأبقارالأمريكي ومنذ ذلك التاريخ دخلت العلاقة بين السعودية وأمريكا مرحلة جديدة حيث بدأ كل طرف في استغلال واستخدام المولود الجديد المسمى القاعدة مخابراتياً ليخدم أهدافه وأجندته بينما في العلن شنوا الحرب عليه للقضاء عليه تحت ما يسمى مكافحة الإرهاب وأن هذا المنتج مصاب بمرض جنون البقر فالأمريكي مثلاً استفاد من تنظيم القاعدة في تشويه الإسلام المحمدي الأصيل وإيهام العالم أن ما يعمله وينفذه القاعدة هو الإسلام ليتسنى لأمريكا شن عدوان على بلاد المسلمين ونشر فوضى خلاقة كما صرحت بذلك ساقيه الأبقار السوداء كونداليزا رايس بينما مملكة الشر السعودية استخدمت تنظيم القاعدة في أحداث فوضى في البلدان الإسلامية الرافضة لسياستها التدميرية وفي نفس الوقت تريد إقناع العالم والمسلمين بشكل خاص أنها تنهج وتتبع دين التسامح والمحبة الذي يتحاور حتى مع الأديان الأخرى لكن تلك العلاقة بين الشيطان الأمريكي وقرنه السعودية بدأت تدخل مرحلة الاتهام خصوصا بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر حيث بدأت أصابع الاتهام الأمريكية تشير إلى السعودية وفكرها المتشدد أنهم وراء تلك الهجمات ومنذ ذلك الوقت والعلاقة بينهم بين شد وجذب ولذلك بدأ راعي الأبقار الأمريكي يعيد حساباته مع تلك البقرة التي كبرت في العمر وأصبح الاحتفاظ بها ليس ذو جدوى حتى تأثيرها على ابنها تنظيم القاعدة أصبح ليس ذو فاعليه حتى أنها أصبحت تتعرض لبعض نطحاته وصار بمقدور الأمريكي السيطرة والتحكم على ابنها أكثر منها ولذلك بدأ راعي الأبقار الأمريكي في الإعداد للتخلص من تلك البقرة والقضاء عليه ولكن بعد استنزاف ما تبقي لديها من خيرات وذلك من خلال اقحامها في الصراع في العراق وسوريا بهدف استنزاف ثرواتها والاستفادة من الجانب الوجداني والعاطفي لها كأم لتنظيم القاعدة واتضح ذلك بجلاء أثناء إدارة راعي الأبقار الأسود باراك أوباما والتي قامت إدارته بعملية استنساخ لمنتج جديد اسمه داعش يحمل جميع صفات الأم القاعدة المرفوض عالميا لإصابته بمرض جنون البقر والهدف من الاستنساخ نشر وتوزيع والترويج للمنتج الجديد دون قيود أو تأثير من أي طرف حتى من جدته (السعودية) ولكن يبدو أن ذلك المنتج شاخ مبكراً كالنعجة (دوللي) فهل يا تري تستمر إدارة ترامب القادمة في استخدامه أو استنساخ منتج جديد يحمل صفات الأم وحتى يتسنى لتلك المنتجات الانتشار دون عوائق كان لابد من التخلص من الأم الأصلية ( السعودية) تحسبا لأي أعمال قد تقوم بها لذلك سعى الامريكي في توريطها أكثر عندما أشار وخطط لها بل وقدم الدعم اللازم لشن عدوان غاشم على اليمن ليستنزف ما تبقى لديها من ثروات بحيث تصبح السعودية في نهاية المطاف كبقرة هزيلة ليست ذوى جدوى ويجب الخلاص منها و ذبحها وأتوقع أن يتم ذلك خلال مدة إدارة راعي الأبقار ترامب والمنفذ أحد أجيالها المستنسخين( القاعدة، داعش،……)


المسيرة نت – قناة المسيرة الفضائية
من موقع قناة المسيرة


اليمن بعد 600 يوم من العدوان [قناة المسيرة]

اليمن بعد 600 يوم من العدوان [قناة المسيرة]

اليمن بعد 600 يوم من العدوان


حامد البخيتي

حامد البخيتي

 

600 يوم من العدوان والجرائم البشعة التي ترتكب في حق أبناء اليمن بشكل يومي وحصار ظالم زاد من معاناة أبناء اليمن بشكل عزز من شعور كل يمني بالتفريط والتقصير عن القيام بمسؤوليته ودوره كيمني حر يشاهد ما نتج عن العدوان وجرائمه واستهدافه لقوت أبناء اليمن بل لم يعد شعور التقصير والتفريط يقتصر على من يقوم بدور كبير في مواجهة العدوان فقط بل أصبح شعور أولئك الذين يقومون بدورهم في مواجهة العدوان بأن دورهم هامشي وهم يشاهدون تفاقم معاناة اليمنيين وتردي الوضع الإنساني.

إن شعور التفريط والتقصير أو الشعور بأن الدور الذي تقوم به هو دور هامشي شعور منطقي وسليم، لكن العدو الذي تسبب بعدوانه في كل معاناة اليمنيين يسعى بكل جهد عبر وسائل إعلامه وعملائه وأبواقه لتوظيف هذا الشعور لصالحه ولصالح مشروعه التدميري والتمزيقي والاستعماري لشعب الإيمان والحكمة متجاهلاً أن الشعب هذا يستلهم من آيات الله “قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم” وحتى قوله تعالى ” وينجي الله الذين اتقوا بمفازتهم لا يمسهم السوء ولا هم يحزنون” من سورة الزمر، يستلهمون من تلك الآيات العظيمة الحكمة انطلاقاً من القيم والمبادئ والأخلاق والتي هي حال شعب الإيمان.

لا شك أن العدو بعد أن فشل عسكرياً في استهداف شعب اليمن لن ينجح في استهداف وعيهم وحرفهم عن الانطلاق في مواجهته ومواجهة كل ما أنتجه هذا العدوان الغاشم، فأمام مساعي العدو لاستهداف صمود أبناء اليمن وتضحياتهم وانتصاراتهم سيدفع ذلك أهل اليمن إلى تعزيز الموقف الداخلي وتعزيز الصمود بكل أشكاله سواء على المستوى العسكري أو الاقتصادي أو على مستوى النشاط المجتمعي وكل ذلك في إطار الحفاظ على وحدة ولحمة هذا الشعب أمام مساعي العدو المكشوفة والواضحة والتي لم تتوقف منذ بدء العدوان لتمزيق النسيج المجتمعي وتفكيك الصف الداخلي والحدة الداخلية وبعثرة المجتمع اليمني وتشتيته بغية التسهيل في القضاء عليه والتحكم به.

إن حكمة أهل اليمن وإيمانهم بالله ستدفع كل يمني ليتحمل مسؤوليته في مواجهة العدوان وما نتج عنه وسيحول كل يمني شعور التفريط بداخله أو التقصير عن القيام بواجبه في مواجهة العدوان قاعدة ينطلق منها للعمل الواعي والمسؤول والجاد:

1 – فمنهم من سينطلق إلى تعزيز الجبهة العسكرية.

2 – ومنهم من سيتجه لتعزيز النشاط المجتمعي المندد والرافض للعدوان والداعم والرافد للجبهات.

3 – ومنهم من سينطلق لمساعدة الفقراء والمحتاجين لتقوية ودعم الموقف الداخلي في مواجهة العدوان.

4 – ومنهم من سيسعى إلى تعزيز الروابط الاجتماعية فيما بين الناس.

5 – ومنهم من سيسعى إلى تعزيز العلاقات والروابط النفسية لتهيئة هذا الشعب لأن يكون مجتمعا متماسكا أمام مساعي العدوان في خلق مشاكل فيما بينه لجعله مجتمعا قلقا وغير مستقر ليتمكن من القضاء عليه.

6 – ومنهم من سيتجه للإنفاق في سبيل الله في السراء والضراء.

7 – ومنهم من سيكتم الغيظ ويعفو عن الناس.

وبمثل هذه التحركات التي تنسجم وشعب الإيمان والحكمة سيفشل العدو في توظيف شعور كل يمني بالتقصيرأو التفريط في القيام بدوره في مواجهة العدوان بل سيحوله إلى أن ينتج بذلك كل عمل يعزز ويدعم قوة الموقف الداخلي ويصنع الانتصار لأهل اليمن ويستذكر قوله تعالى ” أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم البأساء والضراء وزلزلوا حتى يقول الرسول ومن معه متى نصر الله ألا إن نصر الله قريب”

 


المسيرة نت – قناة المسيرة الفضائية
من موقع قناة المسيرة


هل تُرغم السعودية على “ضريبة الحماية”؟ [قناة المسيرة]

هل تُرغم السعودية على “ضريبة الحماية”؟ [قناة المسيرة]

هل تُرغم السعودية على “ضريبة الحماية”؟


%d8%b0%d9%88-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%82%d8%a7%d8%b1-%d8%b6%d8%a7%d9%87%d8%b1

ذو الفقار ضاهر

 

كثيرة هي التهديدات التي أطلقها الرئيس الأمريكي الجديد دونالد ترامب خلال حملته الانتخابية منها ما يتعلق بالمسلمين والمهاجرين وصولا للعلاقة مع بعض الدول العربية والإسلامية وفي طليعتها السعودية، حيث هدد الرياض أكثر من مرة بضرورة دفع “ضريبة الحماية” التي تقدمها لها الولايات المتحدة، فالرجل كان واضحا في شعاراته الانتخابية التي كررها أكثر من مرة أن على السعودية إما الدفع أو سترفع الحماية عنها.
وقال ترامب: “نحن دولة تقدم الكثير مقابل خدمات الحماية ودولة عليها ديون واجب ان يتم تغطيتها.. قد يضطروا إلى الدفاع عن أنفسهم أو عليهم مساعدتنا فنحن دولة لديها ديون تبلغ 20 ترليون دولار..”، فالمال هو الهدف الذي يريده ترامب من السعودية كثمن لاستمرار “العلاقة التاريخية” مع المملكة، وسيكون الابتزاز هو السلاح الأمضى لسحب كل ما تريده الإدارة الأمريكية من القيادة السعودية.
ترامب وفي هذا الإطار يمكن الإشارة إلى التهنئة التي قام بها الملك السعودي سلمان بن عبدالعزيز لترامب بعيد الإعلان عن فوزه كرئيس للولايات المتحدة، فقد أشاد الملك سلمان بـ”العلاقات التاريخية” الوثيقة بين واشنطن والرياض، التي يتطلع “الجميع” إلى تطويرها وتعزيزها في المجالات كافة لما فيه خير ومصلحة البلدين.. فهل هذه العلاقة التاريخية ستتعزز من جديد ويجري العمل لتطويرها فعلا عبر ضخ المال السعودي الذي ترصده الإدارة الأمريكية الجديدة؟ وهل لدى السعودية -التي تعاني ما تعانيه اقتصاديا وماليا- أن تدفع أثمانا جديدة اليوم لواشنطن؟ ألا يكفي كل ما سبق أن دفعته هذه الدولة من خيراتها وخيرات شعبها للأمريكيين حتى يأتي اليوم من قيادتها من يتمادى بالتفريط بأموال الناس وحقوقهم؟
ترامب.. الشعارات أم المبادئ؟!
والاهم من كل ذلك هل ترامب على استعداد لقبض الثمن والإبقاء على الرضي الأمريكي عن السعودية التي باتت اليوم تثقل كاهل الإدارة الأمريكية عبر تورطها في حروب عديدة؟ أم أن لترامب مبادئ لن يحيد عنها فيما يتعلق ببرنامج عمل أعلنه للناخبين الأمريكيين الذين انتخبوه لأنه على هذه الصورة وعلى هذا المنوال من التصعيد الناري بل على هذا الطراز من الجنون؟ ولكن قد يعتبر البعض أن اليوم ترامب هو ساكن للبيت الأبيض بصفته رئيسا ولن يتصرف إلا انطلاقا من هذا الأمر، حيث لا شعارات انتخابية ولا حملات احتفالية تجعله يطلق المواقف الحماسية، فهل سنرى ترامب يتصرف بعقلية الرئيس الذي همه يجب ان يكون البحث عن مصالح دولته أولاً وأخيراً بعيدا عن المزايدات الانتخابية؟
والأكيد أن الإدارة الأمريكية سواء بوصول ترامب أم قبله، فهي لا تعرف الصداقات الدائمة والمطلقة – اللهم إلا فيما يتعلق بالكيان الإسرائيلي الغاصب الذي يبقى على رأس سلم أولويات الولايات المتحدة – فالتجارب أثبتت أن الأمريكي يتخلى عن حلفائه واتباعه عندما تتطلب مصلحته ذلك، حتى ولو كان هذا التابع مخلصا لدرجة تشبه بعض الأنظمة العربية التي سقطت بغمرة ما يسمى بـ”الربيع العربي” نتيجة التآمر والرغبة الأمريكية والإسرائيلية رغم كل ما قدمته هذه الأنظمة للأمريكي والإسرائيلي على مدى عشرات السنين.
الحماية..  أم الضوء الأخضر؟!
وفي هذا الإطار يمكن الإشارة إلى قانون “جاستا” الذي أوجدته السلطات الأمريكية لمزيد من الضغط على السعودية وقياداتها، بحجة تعويض أهالي ضحايا “11 سبتمبر”، بما يشكل باباً مهما لابتزاز المملكة، فهل سيعمل ترامب على تفعيل وتزخيم هذا القانون بوجه السعودية ام انه سيكتفي بالأثمان التي سيحصل عليها منها كضربية لتقديم الحماية لها من الأخطار؟
ولا ندري ما هي الأخطار التي تهدد المملكة، فهل هي الجماعات الإرهابية التي هي سعودية الفكر والمنشأ والتمويل؟ أم أن التهديد يأتي من اليمن الذي تقود عليه السعودية بضوء اخضر امريكي حربا شعواء دمرت فيه كل شيء ولم توفر لا الإنسان ولا البنى التحتية ولا أي معلم من معالم الدولة الحضارية؟ أم أن التهديد المقصود سيأتي من العراق وسوريا والبحرين التي لا يتوانى قادة السعودية عن التآمر عليها؟ أم أن التهديد قد يأتي من مصر التي تريد السعودية التدخل في شؤونها ولا توفر فرصة إلا وتسعى للتلاعب بمصالحها الوطنية؟ فالأجدر بترامب القول إن الولايات المتحدة تريد أن تحصل على مزيد من الأموال السعودية كثمن للتغطية على الممارسات السعودية على امتداد المنطقة والعالم لان الحماية يجب أن تقدم لباقي الدول من أفعال السعودية لا العكس.
إلا أن ترامب مهما حاول الذهاب بعيدا في تطرفه المعروف عنه إلا أن الجميع يدرك انه ليس هو من يرسم السياسة العامة للولايات المتحدة بل هناك غرف مغلقة تقرر فيها هذه السياسات، وصحيح ان للرئيس -وفريق العمل المساعد له- بصمة على الأحداث واتخاذ بعض القرارات، إلا أن المشهد ترسمه بالإضافة إلى البيت الأبيض، مراكز عديدة منها: وزارتي الحرب والخارجية، مجلسي الشيوخ والنواب، أجهزة الاستخبارات المختلفة، شركات تصنيع وبيع السلاح، اللوبيات المختلفة وفي طليعتها اللوبي الصهيوني واللوبي الاقتصادي..
وبالختام لا بدَّ من التذكير ان ترامب لم يصل الى البيت الأبيض إلا بعد تجاوزه معارضة واضحة له سواء على صعيد حزبه الجمهوري او على الصعيد الوطني الأمريكي، فالرجل تواجهه معارضة قوية داخل الكونغرس ذات “الأغلبية الجمهورية” ناهيك عن التواجد “الديمقراطي” مما يزيد من فرص تقييد الرئيس في أي قرار سيتخذه ولا تقدر الأغلبية انه يحقق مصلحة البلاد، أي أن ترامب رغم كل هذه الهالة التي يحاولون تصويره بها في الإعلام إلا انه سيكون مقيدا في أكثر من محطة تحت سقف المصالح الأمريكية.

نقلاً عن موقع المنار


المسيرة نت – قناة المسيرة الفضائية
من موقع قناة المسيرة


قوات العدو الصهيوني تنفذ حملة مداهمات وتعتقل شبانا فلسطينيين في الضفة والقدس المحتلتين [قناة المسيرة]

قوات العدو الصهيوني تنفذ حملة مداهمات وتعتقل شبانا فلسطينيين في الضفة والقدس المحتلتين [قناة المسيرة]

قوات العدو الصهيوني تنفذ حملة مداهمات وتعتقل شبانا فلسطينيين في الضفة والقدس المحتلتين


فلسطين - اعتقالات ومداهمات

فلسطين المحتلة | 15 نوفمبر | المسيرة نت :اقتحمت قوات العدو الصهيوني، فجر اليوم الثلاثاء، عدة مناطق في مدن الضفة المحتلة، وداهمت منازل مواطنين، واعتقلت عدداً منهم، فيما دار اشتباك مسلح مع أحد الشبان الفلسطينيين في نابلس.

وذكرت وكالة”فلسطين اليوم”أن قوات العدوالصهيوني اقتحمت فجراً مخيم عسكر في مدينة نابلس، ودار اشتباك مسلح مع الشاب ثائر قنديل.

وطالبت قوات العدو قنديل بتسليم نفسه، بعد اعتقال عائلته، وسلم قنديل نفسه بعد اشتباك مسلح استمر لساعات، أحدثت قوات العدو خلاله خراباً في منزل عائلته.

كما اعتقلت قوات العدو “الإسرائيلي” 8 شبان فلسطينيين من مناطق متفرقة في مدن الضفة والقدس المحتلتين.

وفي سياق منفصل  تواصل بحرية العدو “الإسرائيلي” إطلاق نيران أسلحتها الثقيلة تجاه مراكب الصيادين قبالة سواحل بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة.

وأفادت مصادر فلسطينية، أن زوارق الاحتلال أطلقت صباح اليوم النار تجاه المراكب الصيادين في بحر السودانية، مما اضطر الصيادون للرحيل وترك البحر.


المسيرة نت – قناة المسيرة الفضائية
من موقع قناة المسيرة