العدو الصهيوني يعتقل شابين من طوباس ومخيم العين بنابلس [قناة المسيرة]

العدو الصهيوني يعتقل شابين من طوباس ومخيم العين بنابلس [قناة المسيرة]

العدو الصهيوني يعتقل شابين من طوباس ومخيم العين بنابلس


فلسطين - مداهمات واعتقالات

فلسطين المحتلة | 11 نوفمبر | المسيرة نت: اعتقلت قوات العدو الصهيوني، فجر اليوم الجمعة، شاباً من مخيم عين بيت الماء غرب نابلس، وآخر من مدينة طوباس المجاورة، شمال الضفة الغربية خلال عمليات تفتيش ومداهمة طالت عدداً من منازل المواطنين.

وذكرت وكالة “فلسطين اليوم” نقلاً عن مصادر محلية أن جنود العدو الصهيوني اعتقلوا الأسير المحرر نادر صوافطة من منزله في طوباس.

وأوضحت أن قوات معززة من الجيش “الإسرائيلي” اقتحمت فجرا بعض الأحياء الغربية من نابلس مثل شارع السكة ومنطقة المعاجين وشارع عصيرة، بالإضافة إلى مخيم عين بيت الماء، وداهمت العديد من منازل.

وقالت المصادر ذاتها أن الاحتلال اعتقل الشاب محمد حمدي من سكان المخيم المذكور، فيما تخلل الاقتحام إطلاق قنابل الصوت والغاز السام، ما تسبب ببعض حالات الاختناق.

من جهة أخرى، أغلقت قوات الاحتلال، فجر اليوم الجمعة، مدخل مدينة بيت لحم الشمالي وكذلك حاجز “الكونتينر” بشكل مفاجئ.

وتزامن ذلك من تحرك نشط لآليات الاحتلال دون معرفة تفاصيل إضافية.


المسيرة نت – قناة المسيرة الفضائية
من موقع قناة المسيرة


ترامب… والبقرة الحلوب [قناة المسيرة]

ترامب… والبقرة الحلوب [قناة المسيرة]

ترامب… والبقرة الحلوب


د.-أحمد-صالح-النهمي

 

 أحمد صالح النهمي

 

بعد أن فاز المرشح الجمهوري دونالد ترامب على منافسته الديمقراطية هيلاري كلينتون في السباق إلى الرئاسة الأمريكية خلافا لكل التوقعات واستطلاعات الرأي، ما هو مستقبل التحالف الأمريكي السعودي؟ وهل ستشهد الأيام القادمة استنزافا أمريكيا لما تبقى في ضرع البقرة من حليب؟

وإذا جف ضرعها هل ستسلمها الإدارة الأمريكية الجديدة إلى الجزار ؟ أم أن الأمر مجرد تصريحات عنترية لكسب الناخب الأمريكي ولن يتغير النهج السياسي للخلف عن السلف شيئا؟ للاقتراب من الإجابة على هذه الأسئلة لا بد من الأخذ في الاعتبار طبيعة العلاقة الاستراتيجية بين السعودية وأمريكا التي وضع أسسها الأولى الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود، والرئيس الأمريكي روزفلت على ظهر السفينة الحربية بقناة السويس عام 1945م، فهي علاقة ممتدة في الزمن ومتشابكة في المصالح المتبادلة التي تقوم على أساس (النفط السعودي مقابل الحماية الأمريكية) والقضاء على أي مشروع عربي نهضوي تحرري يشكل خطرا على الكيان الصهيوني في أي دولة عربية خدمة لمصالحهما؟ بيد أن كثير من الباحثين السياسيين يرون أن ثمة مستجدات اقتصادية وأيدلوجية طرأت على المشهد السياسي والاقتصادي في البلدين من شأنها أن تجعل الولايات المتحدة الأمريكية تعيد النظر في طبيعة علاقتها بالبقرة الحلوب، وأبرزها أمران : أولهما :تراجع احتياجات أمريكا لنفط السعودية بفعل النفط الصخري الذي سيحرر أمريكا من حاجتها لهذه المادة الحيوية من السعودية ودول الخليج.

 والأمر الثاني: أن التحالف مع النظام السعودي قد أصبح مكلفا على أمريكا مع مرور الوقت، فقد بات مفضوحا للعالم أن هذا النظام وأيدولوجيته الوهابية يشكل المنبع الأساسي الذي تفرخت منه الجماعات التكفيرية التي تشكل اليوم تهديدا حقيقيا للاستقرار ليس في المنطقة العربية غير المستقرة أصلا، وإنما امتد آثارها إلى كثير من بلدان العالم، وإذا كانت أمريكا ومن يدور في فلكها قد ساعدت على تنمية الفكر المتطرف في بعض المراحل لتوظيفه صالحها في مواجهة روسيا في أفغانستان ، وفي إقلاق الأمن في بعض الدول، وكما توظفها اليوم في ليبيا وسوريا واليمن وغيرها، فإن ثمة مؤشرات تقول بأن هذه الجماعات التكفيرية قد يخرج من رحمها غدا الوحش الذي يصعب التحكم فيه، ولن تقتصر آثاره المدمرة على المنطقة العربية، بل ستطال أمريكا نفسها . على أن ثمة من يرى أن توريط الأمريكان للسعودية في سوريا وفي ليبيا وفي عدوانها على اليمن يأتي في إطار سيناريو التعجيل بانهيار النظام السعودي، وإبعاد كل تعاطف عربي معه، حتى إذا وقت الذبح لن تجد من يدافع عنها.

 لا شك أن المصلحة الأمريكية هي الترمومتر الذي ينظم علاقاتها بغيرها، ومن مصلحة الأمريكان اليوم أن تستنزف ثروات المملكة والخليج إلى أبعد مدى، ولا سيما أن التهيئة لذلك قد تم رسمها من عهد الرئيس أوباما بعد إقرار قانون (جاستا)، ولعل عين دونالد ترمق من الآن الودائع والأصول المالية في أمريكا والتي تقدر ب750 مليارات بينها 119 سندات خزانة، كمرحلة أولى، ثم تأتي المرحلة الثانية للمطالبة بتعويضات 11 سبتمبر التي يقدرها الخبراء بــ 3.3تريليون دولار .

 إن الحل الحقيقي اليوم للمنطقة العربية للتخلص من الهيمنة الأمريكية يكمن في قيام أنظمة ديمقراطية مدنية عادلة، ويجب أن يبدأ ذلك من شبه الجزيرة العربية، ليس لأنها مهبط الوحي السماوي وحاضنة البيت الحرام، وإنما لوجود أنظمة دكتاتورية تسلطية تتربع على أكبر ثروة في العالم، ظلت أداة بيد النفوذ الأمريكي يستخدمها لإخماد أي مشروع للإصلاح والتغيير في العالم العربي، ولا شك أن الخطوة الأولى تبدأ من هزيمة التحالف السعودي وانكساره في عدوانه على اليمن، وهو أمر سيشكل تحولا مفصليا في قيام الدولة اليمنية المدنية العادلة المتحررة من كل أشكال الوصاية، والتي ستهب رياحها إلى دول الجوار وغيرها.


المسيرة نت – قناة المسيرة الفضائية
من موقع قناة المسيرة


تقدم للجيش السوري في خان الشيخ ريف دمشق [قناة المسيرة]

تقدم للجيش السوري في خان الشيخ ريف دمشق [قناة المسيرة]

تقدم للجيش السوري في خان الشيخ ريف دمشق


%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%8a%d8%b4-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%88%d8%b1%d9%8a-%d9%8a%d8%aa%d9%82%d8%af%d9%85-%d9%81%d9%8a-%d8%ae%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%8a%d8%ae

متابعات / 11نوفمبر / المسيرة نت :واصل الجيش السوري عملياته العسكرية داخل بلدة خان الشيح في ريف دمشق الجنوبي الغربي وسيطر على كتل الأبنية شرق طريق دروشة ـ ديرخبية ـ البويضة، كما سيطر بالنيران على شارع الزهور اثر اشتباكات مع المجموعات المسلحة وأوقع قتلى وجرحى في صفوفهم .

وبحسب وكالة فارس للأنباء  احبط الجيش السوري محاولة المجموعات المسلحة شن هجوم باتجاه إحدى نقاطه في مزارع خان الشيح عندما استهدف جنود النقطة المستهدفة آلية “بي ام بي” يقودها انتحاري بالأسلحة المناسبة ما اسفر عن انفجارها قبل وصولها الى هدفها.

الى ذلك أعقب اشتباكات القوات السورية مع المجموعات المهاجمة ما اسفر عن وقوع مزيد من القتلى والجرحى في صفوف المهاجمين.


المسيرة نت – قناة المسيرة الفضائية
من موقع قناة المسيرة


ماذا وراء الاستنفار الامريكي لما يسمى معركة الرقة السورية [قناة المسيرة]

ماذا وراء الاستنفار الامريكي لما يسمى معركة الرقة السورية [قناة المسيرة]

ماذا وراء الاستنفار الامريكي لما يسمى معركة الرقة السورية


 

%d8%a7%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83%d8%a7

 

تقارير/ 10نوفمبر /محمد فايع / المسيرة نت : تخطط الولايات المتحدة مع حلفائها لإقامة دويلة طائفية عرقية على الحدود السورية العراقية، هذا ، وتندرج اقامة هذه الدويلة كأداة في يد واشنطن بالشراكة المباشرة مع كيان العدو الصهيوني وذلك في اطار رسم خارطة جديدة للمنطقة تستند الى تقطيع أوصال الدول العربية.

ويجمع  المتابعون وخبراء الاستراتيجية العسكرية على أن فتح أمريكا لمسارات آمنة لخروج مجاميع ( داعش) من الموصل العراقية الى الرقة السورية، يهدف في الدرجة الاولى الى اقتطاع مساحات واسعة من أراضي البلدين لإقامة دويلة طائفية، تثير المشاكل وتشعل الحروب بين الدولتين العراقية والسورية، والابقاء على حالة عدم الاستقرار الى ما لا نهاية في ساحتين تتصدان للتكفير الممول خليجيا والمدعوم اسرائيليا وتركيا، وبقيادة الولايات المتحدة.

ويوضح المتابعون أن الولايات المتحدة ستواصل خططها وترتيباتها لتقسيم الدول العربية وفتح جبهات جديدة، تشعلها العصابات الارهابية ما دامت الجهات الممولة موجودة وتنفق بسخاء على  الجماعات التكفيرية.

فيما يؤكد المراقبون بأن الولايات المتحدة الأمريكية تسعى الى جانب حلفائها وداعمو المشروع التكفيري وبمشاركة العدو الصهيوني الى تنفيذ مخطط لإقامة منطقة حظر جوي جنوب وشمال سوريا ،وفي اطار المخطط  لا يستبعد المراقبون بأن يتم تجنيد ونقل عناصر من التكفيريين الى مناطق في شمال افريقيا كالجزائر وموريتانيا، واسناد المجموعات التكفيرية في شبه جزيرة سيناء، بتعاون مع ما يسمى بالإسلام السياسي الذي تمثله جماعة الاخوان المسلمين، وتشير الدوائر هنا، الى أن لبنان أيضا هي في دائرة الاستهداف الامريكي الخليجي التكفيري

 وعليه تأتي معركة الرقة السورية كمنطلق وقاعدة لتنفيذ مخطط التحالف الصهيو أمريكي الذي سيعتمد تنفيذه على استخدام داعش واخواتها من جهة والأنظمة الداعمة من جهة ثانية ووعلى استخدام الاكراد انفسهم من جهة ثالثة وذلك بهدف عزل المساحة الجغرافية بين الحدود السورية والعراقية.

وعليه فان أمريكا بحسب الخبراء العسكريون وبحسب متابعين تسعى الى اعتماد خطة انشاء كيان كردي في الشمال الشرقي السوري في منطقة يقطنها 700 الف سوري كردي و معهم و يحيط بهم اكثر من 3 ملايين سوري عربي ، و تمكين الأقلية الكردية بدعم أمريكي و حماية أمريكية علنية و مباشرة من وضع اليد على المنطقة و تنفيذ تطهير عرقي فيها لمصلحة الاكراد و تهجير العرب بشكل خاص من الحسكة و المناطق العربية الأخرى مستعيدة بذلك خطة تقسيم فلسطين و إحلال الصهاينة مكان العرب فيها .‏

و يرى مراقبون أن امريكا تسعى الى تكرار ما حصل في فلسطين في الشمال السوري وهذه المرة بأداة كردية فهل تنجح؟ وهل يكون للأكراد دولة منفصلة عن الدولة الأم انفصالا كليا كما حصل في جنوب السودان او انفصالا مقنعا كما حصل في كردستان العراق.‏

الا ان خبراء بالشأن الكردي  أشاروا الى أن الاكراد السوريين ليسوا جميعا مؤيدين أو ملتزمين بالمشروع الأمريكي التقسيمي الانتحاري، وان الفئة التي انخرطت في هذا المشروع تكاد لا تصل الى الأكثرية المطلقة منهم وتمثلت في قوي كردية مسلحة مدعومة أمريكيا واسرائيليا إنخرطت مؤخرا في المشروع والمخطط الأمريكي وأتخذتها أمريكا مطية وأداة تنفيذية بيديها جاعلة منها رأس حربة لتنفيذ مخططها التقسيمي تحت ذريعة محاربة “داعش” واقامةوطن قومي للعنصر الكردي الا ان  هذا المشروع والمخطط الأمريكي بحسب مراقبين يفتقر الى مقومات النجاح وتواجهه عقبات وصعوبات لا يستطيع أصحابه تخطيها.‏

وفي النتيجة فإن الهدف الحقيقي هو أن أمريكا تسعى الى فرض “إسرائيل” كردية في سورية، تماما كما فرضت في زمن الغفلة ككيان غاصب في فلسطين فيما يرى خبراء استراتيجيون بأن الظروف اليوم تغيرت وموازين القوى اختلفت وبالتالي فان هناك من إمكانات المواجهة وقدرات اجهاض المشروع ما لا يستطيع أصحابه تجاهله او تخطيه. فمحور المقاومة مع ما يملك من قدرات عسكرية الى جانب وعي شعبي عربي اسلامي متنامي لن يسمح بتمرير المخطط الأمريكي الصهيوني التكفيري التقسيمي والخطير على أمن المنطقة والعالم الاسلامي ووحدة بلدانه وأقاليمه.


المسيرة نت – قناة المسيرة الفضائية
من موقع قناة المسيرة


مدفعية للجيش واللجان تستهدف تجمعا للجنود السعوديين في الربوعة بعسير [قناة المسيرة]

مدفعية للجيش واللجان تستهدف تجمعا للجنود السعوديين في الربوعة بعسير [قناة المسيرة]

مدفعية للجيش واللجان تستهدف تجمعا للجنود السعوديين في الربوعة بعسير


 

جيزان - عسير

عسير|10 نوفمبر| المسيرة نت: استهدفت القوة المدفعية التابعة للجيش اليمني واللجان الشعبية مساء اليوم الخميس تجمعا للجنود السعوديين في مدينة الربوعة بعسير.

وأكد مصدر عسكري “للمسيرة نت” بأن وحدة المدفعية في الجيش واللجان الشعبية استهدفت بعدد من القذائف تجمعا للجنود السعوديين غرب مدينة الربوعة  محققة إصابات مباشرة في صفوفهم.

كما استهدفت القوة الصاروخية للجيش واللجان الشعبية  في وقت سابق تجمعات للجنود السعوديين في دار الإمارة وقيادة حرس الحدود بظهران الجنوب بصليات من صواريخ الكاتيوشا، محققة إصابات مباشرة.


المسيرة نت – قناة المسيرة الفضائية
من موقع قناة المسيرة


وفد أنصار الله يلتقي مسؤول الشئون الخارجية العماني يوسف بن علوي [قناة المسيرة]

وفد أنصار الله يلتقي مسؤول الشئون الخارجية العماني يوسف بن علوي [قناة المسيرة]

وفد أنصار الله يلتقي مسؤول الشئون الخارجية العماني يوسف بن علوي


15037141_1297663113609191_4844181597249108699_n

 

مسقط / 10 نوفمبر / المسيرة نت :التقى الوفد المفاوض الممثل عن انصار الله الوزير المسؤول عن الشئون الخارجية لسلطنة عمان الشقيقة يوسف بن علوي في مقر وزارة الخارجية العمانية.

وأكد الناطق الرسمي لأنصار الله ورئيس وفدهم المفاوض محمد عبد السلام في تصريح له نشره على صفحته في الفيس بوك أنه جرى في اللقاء مناقشة الأوضاع السياسية والأمنية والإنسانية والاقتصادية في بلدنا اليمن.

وقال محمد عبد السلام إنه تم مناقشة الخطة الأممية التي قدمها المبعوث الأممي إلى اليمن موضحين جوانب القصور والخلل الكامن في بعض تفاصيلها وتزمينها ، والتطرق للقضايا الأساسية التي تجاهلتها كوقف الحرب الشامل برا وبحرا وجوا ورفع الحصار بكل أشكاله وغير ذلك من القضايا المهمة.

واشار عبد السلام في تصريحه الى أنه أتفق مع الاشقاء في عمان على أن المبادرة قابلة لأن تكون أرضية للنقاش الجاد بما يضمن إنتاج الحل العادل والشامل ، مؤكدين في نفس الوقت على ضرورة توفر الجدية في المفاوضات والدفع بها بمصداقية عالية لإنتاج هذا الحل المنشود.

من جانبه أكد الوزير العماني حرص بلاده على وقف الحرب ورفع معاناة الشعب اليمني ، وإنجاح المفاوضات السلمية وفق مسار شامل ومتوازي ، مشيرا إلى أن الخطة التي قدمها المبعوث الأممي للأطراف اليمنية تعتبر خطة قابلة للنقاش .

وعبر الوزير المسؤول عن الشئون الخارجية لسلطنة عمان الشقيقة يوسف بن علوي عن شكر وامتنان اليمن قيادة وشعبا للسلطنة لمواقفها الأخوية والإنسانية والأخلاقية تجاه الشعب اليمني وموقفها المساند للسلام والداعي لوقف الحرب ودعم الحلول العادلة والشاملة .


المسيرة نت – قناة المسيرة الفضائية
من موقع قناة المسيرة


النظام السعودي.. بانتظار ما تقرره واشنطن على يد ترامب!! [قناة المسيرة]

النظام السعودي.. بانتظار ما تقرره واشنطن على يد ترامب!! [قناة المسيرة]

النظام السعودي.. بانتظار ما تقرره واشنطن على يد ترامب!!


 %d8%a7%d9%86%d8%aa%d8%b6%d8%a7%d8%b1

تقارير/ 10 نوفمبر /إبراهيم السراجي/المسيرة نت:سارع ملوك وأمراء دول الخليج وعلى رأسهم ملك السعودية إلى تهنئة الرئيس الأمريكي الجديد دونالد ترامب بمناسبة فوزه في الانتخابات الرئاسية الأمريكية التي جرت أمس الأربعاء، بعد أن نال الأخير شعبية كبيرة أوصلته إلى البيت الأبيض بسبب مواقفه التي أعلنها خلال حملته الانتخابية، ومنها قوله إن على السعودية أن تدفع ثلثي ثروتها لأمريكا نظير حمايتها لعرش آل سعود واصفا مملكتهم بأنها “البقرة الحلوب” لبلاده.
من هنا تتلخص طبيعة العلاقة التي تجمع أنظمة الخليج بالولايات المتحدة الأمريكية، باعتبارها علاقة تبعية لا يمكن لتلك الأنظمة الفكاك منها أو الابتعاد عنها، مهما كانت الإهانات التي يكيلها الرئيس الأمريكي الجديد، ورغم صدور قانون “جاستا” في عهد الرئيس باراك أوباما، والذي يتيح للمحاكم الأمريكية مصادرة ما يزيد عن 700 مليار دولار تملكها السعودية لصالح ضحايا هجمات سبتمبر.
فور الإعلان عن فوز ترامب بالانتخابات وإقرار منافسته هيلاري كلينتون بالهزيمة، أرسل ملك السعودية سلمان بن عبدالعزيز رسالة تهنئة لترامب قال فيها “نتمنى لسعادتكم النجاح في مهمتكم الهادفة إلى إحلال الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط والعالم أجمع.” وذكر الملك السعودي في رسالة التهنئة “بالعلاقات التاريخية الوثيقة بين البلدين الصديقين، التي يتطلع الجميع إلى تطويرها وتعزيزها في المجالات كافة، لما فيه خير ومصلحة البلدين”.
ولم يتخلف أحد من ملوك وأمراء دول الخليج عن تهنئة الرئيس الأمريكي الجديد بالفوز. ويقول مراقبون أن ملوك وأمراء دول الخليج يجهزون برقيات التهاني قبل الإعلان عن الفائز في الانتخابات الأمريكية، ثم يضعون الأسم بعد الإعلان عن نتائجها، ليس من باب البروتوكول وإنما من باب “الطاعة” الواجبة على الأنظمة التي يمثلونها، وفي نفس الوقت يجاهر الأمريكيون بفضلهم عليها. صحيح أن النظام السعودي شعر بالهلع من تصريحات ترامب خلال حملته الانتخابية، والتي حملت تهديدات غير مسبوقة على لسان أي مرشح أمريكي، ما دفعه لتمويل حملة هيلاري كلينتون. ففي 13 يونيو الماضي كشف موقع “ميدل إيست آي” الأمريكي “أن المملكة العربية السعودية هي الممول الرئيسي للحملة الانتخابية لهيلاري كلينتون” وأشار الموقع إلى أن ولي ولي عهد السعودية محمد بن سلمان أقر بإن “السعودية قد قامت بتمويل 20% من حملة المرشح المحتمل لرئاسة الولايات المتحدة الأمريكية عن الحزب الديمقراطي.”.
ورغم رهان السعودية على مرشحة الحزب الديموقراطي، فإن ذلك لم يكن من باب محاولة تجنب الخسائر المالية التي ينوي المرشح الآخر دونالد ترامب إلحاقها بالسعودية عندما قال أن عليها أن تدفع له ثلثي ثروتها نظير حماية العرش السعودي، لأن فوز هيلاري كلينتون كان يعني أن السعودية قد تكون مطالبة بدفع 3 آلاف مليار دولار كتعويضات لضحايا هجمات سبتمبر بحسب تقارير أمريكية. وذلك يعني أن النظام السعودي كان يفضل فوز المرشح الذي سيستولي على مئات المليارات السعودية، وفقا للطريقة القانونية التي اتخذتها واشنطن بإقرار “قانون جاستا” وليس بالطريقة المهينة والمعلنة التي عبر عنها ترامب خلال حملته الانتخابية.
أيا كان المرشح الفائز في الانتخابات الأمريكية، فإن ما سينال السعودية من ذلك سواء سلبا أو إيجابا، لا يتعلق بقرار الرئيس الأمريكي، بل بالمؤسسة الحاكمة في الولايات المتحدة، وما يؤكد ذلك أنه في الوقت الذي كانت السعودية تمول بعشرات المليارات حملة المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون كان مجلس الشيوخ الأمريكي يصوت على “قانون جاستا” بنسبة لم يتوقعها أكبر المتشائمين في السعودية، حيث صوت 127 عضوا لصالح القانون فيما صوت عضو واحد ضد القانون وفق ما تشتهي السعودية، ما يعني أن المجلس بأعضائه الديمقراطيين والجمهوريين صوتوا لصالح “الاستيلاء على أموال السعودية” تحت عنوان تعويض ضحايا هجمات سبتمبر. يقول الخبراء في شؤون السياسية الأمريكية، إن المؤسسة الحاكمة للولايات المتحدة هي من تختار الأشخاص المناسبين لخوض المنافسة الانتخابية وهي التي تؤثر على الناخبين عبر وسائل الإعلام الهائلة لترجيح كفة المرشح الذي تم إعداده لتولي مهمة التحول السياسي الذي تريد تلك المؤسسة أن تسير فيه وفقا لكثير من المعطيات، وكان وقوع الاختيار على ترامب باعتباره الأجدر بتدشين السياسية الأمريكية الأكثر “وقاحة” وبالتالي، تشعر دول الخليج أن توتر علاقتها بالولايات المتحدة يتسبب بها الرئيس وبالتالي يخرج “صناع القرار” من دائرة الحرج أمام من تربطهم بهم علاقات قديمة من الملوك والأمراء. في كل الأحوال ليس بيد السعودية شيء لتفعله وعليها الاستسلام للإرادة الأمريكية أيا كان الحاكم، ولعل الكاتب المقرب من النظام السعودي جمال خاشقجي كان الأكثر تعبيرا عن واقع العلاقة بين الرياض وواشنطن عندما قال إن على بلاده ألا تتخذ أي موقف من واشنطن على خلفية إقرار “قانون جاستا” لأن بلاده بحاجة ماسة إليها في ظل استمرارها في الغرق بالمستنقع اليمني.
على الجانب الآخر وفيما يخص الدول والشعوب التي تتخذ سياسة مناهضة للسياسة الأمريكية في المنطقة العربية، فإن مسألة فوز ترامب أو كلينتون لم تكن بذات الأهمية، لأن تلك الدول تملك الأدوات التي تواصل بواسطتها الصمود وعدم الاستسلام للإرادة الأمريكية التي لا تختلف في أهدافها التدميرية سواء حكمها ترامب أو كلينتون، فالعراق تم غزوه في عهد الجمهوريين وسوريا واليمن وغيرهما يتم تدميرهما في عهد الديمقراطيين، غير أن الثابت في كل تلك المراحل أن أتباع واشنطن في المنطقة لا يغيرون مواقفهم سواء دعمتهم واشنطن او استهدفتهم، وفي المقابل يظل المعسكر المناهض للمشروع الأمريكي ينظر إلى ما يتملكه من مقومات للمضي في المقاومة لذلك المشروع دون أن يكون هناك شعور بأن وجه أمريكا يتغير بتغير رئيسها.

المسيرة نت – قناة المسيرة الفضائية
من موقع قناة المسيرة